الصفحة 410 من 522

الحزب الشيوعي الأندونيسي». تحركت الولايات المتحدة بسرعة لتقديم الدعم للجيش، لكن لم يتم أعلان التفاصيل، وتشير البرقيات الصادرة عن السفارة الأمريكية في جاكرتا بتاريخ 10 تشرين الأول و تشرين الثاني إلى أن إمدادات أجهزة الاتصال المقدمة للجيش الاندونيسي قد تسارعت، وأنه قد تمت الموافقة على بيع طائرات أمريكية لاندونيسيا، «وأن السفارة والحكومة الأمريكية كانتا متعاطفتين عموما مع ما يقوم به الجيش، پل ومعجبين به أيضا .

من أجل الوضوح، لا بد من التمييز بين عدة قضايا، فمن جهة اولى توجد أسئلة بخصوص الحقائق التاريخية أما الذي حدث في أندونيسيا وواشنطن في 1995 - 1999؟. أما من جهة أخرى فهناك اسئلة عن التاريخ الثقاني، كيف كان رد فعل الحكومة الأمريكية، وبعض القطاعات المعروفة في أمريكا، تجاه ما اعتبروه حقائق؟؟. إن الضباب يلف التاريخ السياسي. أما فيما يخص التاريخ الثقافي فإن السجل العلني يعطي بنات كافية. أن التاريخ الثقافي هو الأكثر غنى بالمعلومات، نظرا لما يتضمنه على المدى البعيد. فمن ردود الفعل نستنتج دروسا عن المستقبل.

إن تعاطف الولايات المتحدة مع «ما كان يقوم به الجيش» ليس موضع خلاف ويثير التحليل الذي قدمه ه. و. براندس H

وحسب رواية براندس للأحداث كانت الولايات المتحدة في أوائل 1999 تقوم «بجهود هادئة لتشجيع الجيش على القيام بتحرك ضد الحزب الشيوعي» مؤكدة أنه عندما يتفجر الصراع المرتقب «سيعرف الجيش أن له أصدقاء في

و 20

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت