الصفحة 430 من 522

المتحدة، والتي كانت واسعة قبل الغزو بسبب القلق الغربي بخصوص انهيار الامبراطورية البرتغالية، فقد انخفضت للصفر عام 1978 مع وصول الفظائع ذروتها وتدفق الأسلحة الأمريكية (18) .

لم ينفرد محررو التايمز بتمجيد المعتدلين الذين أطلقوا «حمام الدم. «فقد حرص كثيرون في الغرب على مصاحبة القائد المعتدل الجديد في جاكرتا، الجنرال سوهارتو» ، كما قالت كريستشن ساينس مونيتور - Chris tian Science Monitor . أما مراسل التايمز في جنوب شرق آسيا فيليب شئون Philip Shenon فيضيف، مظهرة حذرة أكبر، أن سجل سوهارتو في مجال حقوق الإنسان «متقلب» . أما الإيكونوميست فقد وصفت هذه المجزرة الجماعية الضخمة بأنها «معتدلة في الواقع» متذكرة. دون شك. عواطف سوهارتو الطيبة تجاه الشركات عابرة القومية، لكن هناك من يحاول الطعن بطبيعته الرقيقة لسوء الحظ: «إن مروجي الدعايات من أنصار حرب العصابات» في تيمور الشرقية وبأبوا الغربية West Papua (ايريان جاوا) «يتحدثون عن وحشية الجيش ولجوئه للتعذيب» . وكان من بين المتحدثين الأسقف، وغيره من المصادر الكنسية، وآلاف اللاجئين في أوستراليا والبرتغال، والدبلوماسيون والصحفيون الغربيون الذين اختاروا أن يروا، ومنظمة العفو الدولية، وغيرها من منظمات حقوق الإنسان، كلهم «مروجو دعايات، وليسوا أبطالأ جسورين في ميدان حقوق الإنسان، لأنهم يقصون جميعا قصة غير مرغوبة (19) .

في وول ستريت جورنال وصف محرر القسم الآسيوي باري وين Barry Wain کي ف «تحرك الجنرال سوهارتو بشجاعة وهزم الانقلابيين موطدة سلطته» ، مستخدمة و القوة والدهاء» للوصول إلى السيطرة الكاملة. وقد أدى أداء جيدة، بكل المعايير، «رغم وجود بعض المشاكل، وبالتحديد التوسط الحكومي في مقتل عدة آلاف ممن يدعي أنهم مجرمون» خلال فترة 1982 - 1985. وحتى إن تركنا بعض الأسئلة الباقية المتعلقة بالسنوات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت