فهرس الكتاب
السابقة جانبا، فقد أوردت آسيا ويك Asia Week أخبار مجزرة أخرى قبل أسابيع فقط من مقالة وين العامرة بالمديح. حيث أحرقت القوات الحكومية قرية يسكنها / 300 نسمة)، وقتلت عشرات المدنيين في سياق عملية قمع الاضطرابات في الريف. إن سوهارتو «رمز للاستقرار» ، كما عنونت وول ستريت جورنال أحد مقالاتها مستخدمة المعنى المألوف في الثقافة السياسية الذي ناقشناه سابقا. ولم تتجاهل المقالة أحداث 1995، فقد أوردت الجملة التالية: «لقد قاد سوهارتو الجهود الهادفة لسحق المحاولة الانقلابية، وقد نجح في ذلك» (20) .
عندما يعتبر الضحايا دون منزلة البشر. وحوش برية في أشكال آدمية، شيوعيون، إرهابيون، أو أي شيء موافق للموضة السائدة. فإن إبادتهم لا تسبب أي وخز ضمير. أما من ينفذون هذه الإبادة فهم معتدلون يستحقون التقدير، إنهم نازيونا، إذا أردنا ترجمة اللغة الجديدة. إنها ممارسة شائعة، ولنتذكر الجنرال غراماجو «المعتدله، إن أردنا الاكتفاء بذكر واحد فقط ممن يرقون إلى منزلة سوهارتو.
-إغلاق الدفاتر في 1990 - 1991، أثارت بعض الأحداث اهتماما غير مألوف بالفظائع
الحكومية دراسة في واشنطن بقلم کائي كادين Cathy Kadane ، وجدت أن «الحكومة الأمريكية قد لعبت دورا مهما عبر تقديم قوائم تحمل أسماء آلاف من قادة الحزب الشيوعي إلى الجيش الأندونيسي الذي كان يصطاد اليساريين ويقتلهم، ويقول دبلوماسي أمريكي سابق إن عدد الأسماء المقدمة بلغ / 5000 أسم/ وأن الأمريكيين قد قاموا لاحقة بالتحقق من أسماء من قتل أو أسر منهم، كانت القوائم تحديدا تفصيليا لهويات قادة الحزب ذي الثلاثة ملايين عضو، (كما يقول الضابط في الخارجية الأمريكية روبرت