الصفحة 434 من 522

مارتنز Robert Martens) . وقد ضمت القوائم أسماء أعضاء اللجان المحلية في الريف والمدن، وأسماء قادة المنظمات الجماهيرية، مثل اتحاد العمل القومي، وجماعات النساء والشباب».

سلمت الأسماء للجيش الذي استخدمها «كقوائم إعدام» ، حسب قول جوزيف لازارسكي Joseph Lazarsky نائب رئيس مقر المخابرات المركزية الأمريكية في جاكرتا آنذاك، الذي أضاف أنه قد تم الاحتفاظ والبعض من أجل التحقيق. أو من أجل تقديمهم «لمحاكم صورية لأن الأندونيسيين لم يملكوا فرق إعدام كافية لقتلهم جميعا» . وتقول كادين إن كبار مسؤولي السفارة اعترفوا أنهم وافقوا على تسليم الأسماء. ويقارن ويليام کولبي هذه العملية ببرنامج فينيکس Phoenix Program الذي نفذه بنفسه في فيتنام، محاولا بذلك تبرئة حملة الاغتيالات السياسية التي قام بها (وهو ما كانته فينيکس بكل وضوح، رغم إنكاره) . و «لم يكن أحد مهتمة بأنهم يذبحون، طالما أنهم كانوا شيوعيين» ، كما قال موارد فيدر سپايل Howard Feder Spiel ، الذي كان خبير الشؤون الأندونيسية لدى مخابرات وزارة الخارجية: «لم يكن أحد ليحفل بالأمر كثيرة» ، وقد كان ذلك عونة كبيرة للجيش في الحقيقة». «لقد قتلوا كثيرة من الناس، وربما تلطخت يدي ببعض من ذلك الدم، لكن ذلك ليس أمرا سيئة أبدا» . «أحيانا، يكون عليك أن تضرب بقوة في اللحظة الحاسمة» . أوردت بضعة صحف هذه القصة، رغم أن أحدا لم يحفل بالأمر كثيرة. إنها أعمال کنيرها بعد كل حساب، فقد قامت السفارة الأمريكية بالعمل ذاته في غواتيمالا قبل ذلك بعشر سنوات، عندما جرت هناك مذبحة مفيدة أيضا (21) . ولأنه نتف بعض الريش، فقد أودع التقرير النسيان سريعة , أما الصحيفة صاحبة الرقم القياسي (نيويورك تايمز) فقد انتظرت قرابة شهرين قبل أن تفطن للأمر، وهو ما كان زمنا كافية لإصدار التكذيبات اللازمة. ويردد المراسل الصحفي مايکل واينز Michel Wines كل كليشية دعائية حكومية

س

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت