فهرس الكتاب
مساندة نظام سوهارتو المسمى «النظام الجديد» . نشكر الله على عدم حدوث ما يقلق الضمير الليبرالي.
ظهر لا?ه فعل Nor Reaction لافتة للنظر على تقرير كادين في المقالة الرئيسية من نيويورك ريفيو أوف بوکس New York Revew of Books بقلم عضو مجلس الشيوخ دانييل موينيهان Daniel Moynihan الذي عبر عن خوفه من «أننا تسمم آبار ذاكرتنا التاريخية» بكتمائنا الجوانب غير السيارة في ماضينا. إنه يقارن هذه الإخفاقات بما يتم الآن في الاتحاد السوفيتي «من نبش استثنائي لأسوأ الجرائم في تاريخه البشع» . وعلى العكس تماما، فإن تاريخنا نقي كلية. لا جرائم لدينا والنبشها»، إن كان ضد السكان الأصليين أو الأفارقة في السنوات السبعين التي تلت ثورتنا، أو ضد الفيلبينيين، أو سكان أمريكا الوسطى، أو الهند الصينية، أو غيرهم. لكننا لا نتمتع بالكمال رغم ذلك: «لم تفعل كل ما فعلناه في هذا البلد علنا» ، مع أنه «لم يكن ممكنا ولا جائزة الإعلان عن كل شيء» . لكننا نخفي الكثير، وهذا الإخفاء هو أخطر الجرائم في تاريخنا (39) .
من الصعب أن نصدق أن عضو مجلس الشيوخ هذا لم يكن عالما بآخر ما الكشف عن أندونيسيا أثناء كتابته هذه الكلمات. فقد كان له، على الأقل، علاقة شخصية بالفظائع الأندونيسية، لقد كان سفيرة للأمم المتحدة أيام غزو أندونيسيا لتيمور الشرقية، وقد افتخر في مذكراته بأنه أحبط أي رد فعل دولي على العدوان والمجزرة. «أرادت الولايات المتحدة أن تجري الأمور كما جوت، وعملت على ذلك، وقد رغبت وزارة الخارجية بأن تظهر الأمم المتحدة عديمة الفعالية في أي اجراء تتخذه. أنيطت هذه المهمة بي، وقد نفذتها بنجاح غير قليله. كان موينيهان عالما تماما بما جرت عليه الأمور، ولاحظ أن / 10 , 000 انسان/ قد قتلوا خلال أسابيع قليلة «قرابة 10? من السكان، وهو ما يكاد يعادل نسبة الخسائر السوفيتية في الحرب العالمية الثانية» . وهكذا ينسب لنفسه فضلا في انجازات يقارنها، هو ذاته، بإنجازات النازية.