الصفحة 444 من 522

تيمور - كمبوديا «الافتقار النسبي لمصادر المعلومات» وقلة إمكانيات الوصول الى اللاجئين، فقد كان الوصول الى لشبونة وأستراليا صعبا بالمقارنة مع الوصول الى الحدود بين تايلاند وكمبوديا، وشجب جيرار شاليان - Ger ard Chaliand دعم فرنسا النشيط للمجزرة الأندونيسية بينما تظهر کربة كبيرة ازاء بول بوت، على أساس أن التيموريين «هامشيون جغرافيا وتاريخيا» . وحسب فريد هاليداي Fred Halliday ، يكمن الفرق بين الكويت وتيمور في أن الكويت «قأئمة كدولة مستقلة منذ 1991» . ولكي نقدر وزن حجته هذه علينا أن نتذكر أن الولايات منعت الأمم المتحدة من التدخل ضد الغزو الاسرائيلي للبنان، كما منعتها من الاستمرار بإدانة الضيم

الفعلي) لمرتفعات الجولان السورية، وأن صدام، عکس سوهارتو في تيمور، عرض الانسحاب من الكويت. أما الى أي مدى كان صدام جادة في عرضه، فهذا ما لا تعرفه لأن الولايات المتحدة رفضت العرض فورا خشية أن يؤدي ل «نزع فتيل الأزمة» . من المتفق عليه أن «النفوذ الأمريكي على أندونيسيا بشأن قرارها بغزو تيمور يمكن أن يبالغ به بسهولة» ، مع أن الولايات المتحدة وحولت أعينها عن تيمور الشرقية»، و «كان بوسعها أن تفعل اكثر مما فعلت بكثير لتنأى بنفسها عن المذبحة» (جيمس فالوز James Fillowg) يكمن الخطأ إذن في عدم التحرك. وليس في المشاركة الفعالة في المجزرة الجارية عبر زيادة تدفق الأسلحة مع تزايد الفضائح «وشل الأمم المتحدة كلية» ، لأن «الولايات المتحدة أرادت أن تجري الأمور كما چرت بالفعل» ، بينما فضلت جماعات المثقفين، إدانة جرائم الأعداء الرسميين، جرب آخرون تقنيات مختلفة لتجنب ما هو واضح، مفسيفين بذلك سطورة جديدة الى القصة المخزية (39) .

كانت حكومة استراليا اكثر صراحة: «ليس من موجب قانوني ملزم بعدم الاعتراف بحيازة الأراضي التي تم الاستيلاء عليها بالقوة» ، كما شرح وزير الخارجية غاريث إيفانز Gareth Evans ، مضيفا أن «العالم مكان لا

س

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت