الصفحة 476 من 522

ستأتي من المعونة المقررة التي كانت الإدارة قد علقتها لأن الحكومة النيكاراغوية لم تصبح طيعة لرغباتنا بشكل كاف بعد. في آخر المطاف استقرت المنحة الانسانية على رقم / 25 ألف دولار/ (11) .

يمكن استخدام أي سلاح، مهما يكن فظا، ضد مرتكبي جريمة الإستقلال. ويجب، بشكل خاص، أن لا يهتز إعجابنا بأنفسنا. «بالكاد نجونا بأنفسنا» ، كما كتب مارك توين: «فلو ?لقت الأغنام أولا، لكان على الإنسان انتحال دورها (13) .

سعت إدارة كندي لفرض حجر ثقافي أيضأ بغاية وقف تدفق المعلومات الحر إلى بقية بلدان أمريكا اللاتينية خشية مفعول التفاحة الفاسدة. وفي عام 1993 اجتمع كندي مع سبعة من رؤساء أمريكا اللاتينية الذين وافقوا على و التطوير والتفعيل الفوري لإجراءات عامة تؤدي لتقييد حركة المواطنين الهدامين من وإلى كوبا، وتقييد تدفق المواد والدعاية والتمويل من ذلك البلد». لكن عدم رغبة حكومات أمريكا اللاتينية بمحاكاة القيود الأمريكية على السفر والتبادل الثقافي كانت عامل إزعاج دائم لليبراليي کندي، مثلها مثل أنظمتها القانونية التي طالبت بأدلة على الجرائم المدعاة المنسوبة «للهدامين» ، إضافة إلى تحرريتها المفرطة عموما (13) .

إثر الفشل في خليج الخنازير، أطلق کندي فورة برنامج إرهاب دولي القلب النظام، وهو البرنامج الذي بلغ أبعاد مهمة، وغالبا ما يتم تجاهل فظائع هذا البرنامج في الغرب، باستثناء بعض محاولات الاغتيال التي نفذت إحداها في نفس يوم اغتيال كندي. تم وقف أعمال الإرهاب رسميا من قبل ليندون جونسون، لكنها استمرت، بل وتصاعدت، أيام نيکسون. لكن الأعمال اللاحقة تسبت إلى منشقين کوبيين خارجين عن سيطرة المخابرات المركزية

س

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت