فهرس الكتاب
ذاتي»، ضامنين لهم و استقلاة غير متيد إلا بتعديل بلات Platt الحمائيه، الذي لا يحمي» الشركات الأمريكية وحلفاءنا المحليين. إن كوبا «أقرب متناولا من أن تستطيع إنكار» تهمة «تهديد الإمبريالية الأمريكية» . لقد تم استدعاؤناه من قبل الكوبيين الذين توصلوا أخيرة «لإدراك سر الإستقرار ه تحت عنايتنا الرؤوم. وبينما كانت «مصالحنا التجارية آمنة من المعاناة في الجزيرة» ، «ازدهرنا سوية مع شعب كوبي حره، بحيث «لم يعد أحد في كوبا يتحدث عن الامبريالية الأمريكية» (1) .
يعاني المعلقون الصحفيون كربة عظيمة جراء جرائم کاسترو و إساءاته. أكانوا يعانون هكذا لو أنها كانت قابلة للتصديق؟ من الواضح أن معظمها محض ذرائع. يتأكد هذا الاستنتاج بقوة عند المقارنة بين الغضب الهستيري تجاه انتهاكات كاسترو لحقوق الإنسان والتجنب، بل والطمس المباشر الجرائم أكثر سوءا بكثير ترتكب عند أقرب جيرانه في الوقت نفسه، على يد عملاء الولايات المتحدة العاملين تحت إشرافها وبمعرفتها. إن التاريخ كريم بما يكفي لتقديم حالات اختبار فاقعة لإثبات ذلك (18) .
لا داعي لأن تشغل بالنا بالحرص الكاذب على المصالح الحقيقية للشعب الكويي» وعلى «الديمقراطية» . وبالمقابل فإن الحرص على «المصالح الحقيقية للشركات الأمريكية حقيقي تماما. ويصبح الأمر نفسه على الحرص تجاه الرأي العام الكوبي والأمريكي اللاتيني. كان کندي يعرف ما يفعله عندما سعي لمنع السفر والإتصالات و وتصبح مخاوفه مفهومة في ضوء استطلاعات الرأي العام في كوبا، التي استشهدنا بها أعلاه، أو في ضوء قانون الإصلاح الزراعي في أيار 1959، ذلك القانون الذي وصفته إحدى منظمات الأمم المتحدة بأنه «مثال يقتدي به في أمريكا اللاتينية كلها، أو في ضوء ما توصل إليه ممثل منظمة الصحة العالمية في كوبا عام 1980 من أنه ولا مجال للشك في أن كوبا تملك أحسن إحصاء صحي في أمريكا اللاتينية كلها» ، وتملك تنظيمة صحية جديرة «ببلد متطور جدأ ه، رغم فقرها. أو