الصفحة 62 من 522

وہ المنحرفين الفاسدين». أما منظرو ديمقراطية القرن العشرين فينصحون أن «يلزم عامة الناس مكانهم» ، بحيث يستطيع الرجال الذين يتحلون بالمسؤولية أن يعيشوا أحرارة من زئير القطيع الهائج ووقع أقدامه»، «الدخلاء الفضوليون الجهلة» الذين تتمثل «وظيفتهم» في أن يكونوا «متفرجين مهتمين» لا مشاركين، ويعطون دعمهم - دورية لهذا المرشح أو ذاك من أعضاء الطبقة القيادية (الانتخابات) ، ومن ثم يعودون لشؤونهم الخاصة، (وولتر ليبمان) *، إن الكتلة الكبرى من السكان «الجهلة والقاصرين عقلية» يجب أن تلزم مكانها للصالح العام، وأن تغذى «بالأوهام الضرورية» والتبسيطات المفرطة «ذات الأثر العاطفي» (وزير خارجية ولسون**، روبرت لانسينغ ***، عن رينولد نيبور ***) ، هذا هو رأي الليبراليين. أما

ظراؤهم «المحافظون» فهم أكثر تطرفة في توقيرهم الرجال الحكماء أصحاب الأحقية بالحكم. في خدمة الأغنياء والأقوياء. إنها ملاحظة قليلة الأهمية وغالبا ما يتم نسيانها 18).

يجب تربية الرعاع على قيم الخضوع، والبحث الضيق عن المكسب الشخصي من النواظم التي تضعها مؤسسات السادة , أما الديمقراطية ذات المعنى، ذات الإتصال والمشاركة الجماهيريين، فهي خطر يجب التغلب عليه، هذه أيضا أفكار ثابتة لا تتغير إلا شكلية.

امتدت تأملات آدم سميث في تدخل الدولة في التجارة الدولية إلى المشهد المحلي أيضا. إن مديحه لم تقسيم العمل» في ملاحظاته الإفتتاحية

* وولتر ليبمان Walter Lippman (1889 - 1979) كاتب وصحفي أمريکي.

الثامن والعشرون للولايات المتحدة الأمريكية (1913 - 1921) .

* * * * رينولد شيپور Reinhold Niebhur (1892 - 1971) ک اتب لاهوتي أمريكي. [W]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت