الصفحة 86 من 522

سينا لغيرهم. تصبح جيفرسون وغيره، بغزو كندا لقطع المساعدة المقدمة للسكان الأصليين من قبل «شياطين كندا الحقيرين» كما دعاهم رئيس جامعة يال Yale . لقد اصطدم التوسع شمالا وجنوبا بالقوة البريطانية، لكن إلحاق الغرب استمر دون توقف، بينما تمت إبادة وخداع وتهجير سكانه).

«لإنجاز مهمة قطع الأشجار والهنود، وتوسيع الحدود الطبيعية» توجب أن يتخلص العالم الجديد من المتطفلين الغرباء. كانت بريطانيا عدوا رئيسيا وهدفا لكراهية محمومة في دوائر واسعة لأنها شكلت رادعة قوية لذلك. كانت

حرب الإستقلال ذاتها حربا أهلية شرسة متداخلة مع نزاع دولي. وبالنسبة للسكان لم تكن لتختلف كثيرا عن الحرب الأهلية التي أعقبتها بعد ما يقارب القرن، وقد سببت حركة موجات ضخمة من المهاجرين الذين هربوا من أغنى بلد في العالم ليتجنبوا عقاب المنتصرين. استمر النزاع الأمريكي. البريطاني، بما فيه حرب 1812. وفي عام 1837، وبعد أن ناصر بعض الأمريكيين تمردة في كندا، اجتازت القوات البريطانية الحدود وأشعلت النار في السفينة الأمريكية «كارولاينا» محرضة وزير الخارجية الأمريكي دانييل ويستر Daniel Webster على إطلاق مبدأ صار أساسا للقانون الدولي «إن احترام الشخصية الغير قابلة للانتهاك لأراضي دولة مستقلة هو الأساس الأهم للمدنية» ، ولا يجوز استخدام القوة إلا في حال الدفاع عن النفس وعندما تكون الضرورة «ملحة، طاغية، ولا تترك خيارة لأية وسائل أخرى أو أية لحظة للتفكيرا» . لقد أعميل هذا المبدأ في محكمة نورمبورغ"*على سبيل المثال، الرفض ادعاء القادة النازيين بأن غزوهم النرويج كان مبررة لأنه جاء لإحباط تحركات الحلفاء، لكن لا حاجة بنا لأي كلام عن كيفية مراعاة الولايات المتحدة لهذا المبدأ منذ 1837 (32) ."

* نورمبورغ محكمة عسكرية دولية عقدت في نورمبورغ بعيد نهاية الحرب العالمية الثانية المحاكمة مجرمي الحرب النازيين (1940 - 1999) وحکمت بشنق 12 منهم وسجن ستة. [M] >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت