وفي الثامن والعشرين من آذار، 1999، حين سأل صحفي إن كان القصف يسرع من ارتكاب الفظائع، أجاب الرئيس کلينتون:
کلا، بالتأكيد 19). وكرر ذلك الموقف في خطابه في الأول من نيسان، في نورفولك: «لو لم نتدخل، لاستمر العدوان الصربي بلا عقاب). وفي اليوم التالي، أعلن الناطق باسم البنتاغون، کينيث بيکون، أن العكس هو الصحيح: «لا أعتقد أنه كان بوسع أي شخص أن يتنبأ بمدى هذه الوحشية» ). وأفادت الصحف أن هذا كان الاعتراف الأول من قبل الإدارة بأنها لم تكن مستعدة بشكل كامل للأزمة»، أزمة كان ايمكن التنبؤ بها بشكل كامل، كما أبلغ القائد العام الصحافة قبل أسبوع. ومن البداية، أفادت التقارير من المشهد بأن «الإدارة بوغتت، بالرد العسكري الصربي (32)
من المحتمل أن يثار حق التدخل الإنساني، بشكل أكثر تکررة في الأعوام القادمة - ربما بتبرير، وربما بلا تبرير - وخاصة الآن بعد أن فقدت حجج الحرب الباردة فعاليتها. ففي حقبة كهذه، يمكن أن يستحق الأمر الانتباه إلى وجهات نظر معلقين محترمين جدة، ناهيك عن محكمة العدل الدولية، التي
30 -أدم کليمر، نيويورک تايمز، 29 آذار، 1999.
31 -خطاب کلينتون، تبوبورك تايمز، في نيسان، 1999؛ بوب هوهنر، بوسطن جلوب، 3 نيسان، 1999.
32 -چنين بيرلز، نيويورك تايمز، 28 آذار، 1999، وآخرون كثيرون.