فهرس الكتاب
الاجتماعية، والسياسات الوطنية المتماثلة مع الثورة الغواتيمالية، في 1944»، والذي استهل الفاصل الديموقراطي الذي استمر عشر سنوات، وأنهاء الانقلاب الأمريكي. إن السياسات الراديكالية، والوطنية»، لهذه الحكومة الرأسمالية الديموقراطية، وبينها «اضطهاد المصالح الاقتصادية الأجنبية، وخاصة شركة الفواكه المتحدة - يونايتد فروت كومباني -ا، حصلت على
دعم، أو إذعان جميع الغواتيماليين». كانت الحكومة تخلق ادعمة شعبية للنظام الحالي، من خلال تنظيم العمل والإصلاح الزراعي، ومواصلة التعبئة الفلاحين الكسولين سياسية»، بينما تقضي على قوة مالكي الأرض الكبار. فضلا عن ذلك، فإن الدعاية الغواتيمالية الرسمية، بتشديدها على الصراع بين الديموقراطية والديكتاتورية، وبين الاستقلال الوطني، و «الإمبريالية الاقتصادية» ، هي عامل مزعج في منطقة الكاريبي 3. إن الخلفية هي دعم الولايات المتحدة للديكتاتوريات، وخوفها الطبيعي من الاتجاهات الديموقراطية المستقلة
وكان من المزعج أيضا دعم غواتيمالا للعناصر الديموقراطية لبلدان کاريبية أخرى، وصراعاتها ضد
3 امذكرة من قبل مدير وكالة الاستخبارات (سميث) إلى مساعد وزير الخارجية بروس، 12 كانون الأول، 1952؛ إن أي إي 84، 19 أياره 1953. العلاقات الخارجية للولايات المتحدة 1952. 1954، المجلد الرابع