الصفحة 120 من 192

الولايات المتحدة - المترجم ايضا. وستتعلم الكثير عن النظرية الديمقراطية المطبقة فعلا عندما نرى كيف يتم استيعاب المشكلة لا سيما في الوثائق السرية الداخلية حيث يكون الزعماء اكثر صراحة وانفتاحا.

النأخذ المثال الهام، مثال البرازيل،"عملاق الجنوب". طمأن الرئيس ايزنهاور خلال زيارة عام 1990، البرازيليين بأن"نظام شركاتنا الخاصة الواعية اجتماعيا يعود بالفائدة على جميع الناس، الملاكين والعمال على حد سواء .. في ظل الحرية يبرهن العامل البرازيلي بسعادة على مباهج الحياة في ظل النظام الديمقراطي. واضاف ان نفوذ الولايات المتحدة قد حطم النظام القديم في أميركا الجنوبية بجلبه اليها"الكارا ثورية مثل التعليم الالزامي المجاني، المس اواة امام القانون، والمجتمع اللاطبقي نسبيا، ونظام حكومة ديمقراطية مسؤول، والجهد الحر التنافسي ومستوى معيشة خرافي للجماهير"."

رد فعل البرازيليين على الاخبار الطيبة التي حملها اليهم معلموهم من الشمال كان حادا. وكان وزير الخارجية جون فوستر دالاس قد ابلغ مجلس الأمن القومي أن النخبة الأميركية اللاتينية"تشبه الأطفال ليس لديها عمليا اية قدرة على ممارسة الحكم الذاتي"، والأدهي من ذلك ان الولايات المتحدة"متخلفة جدا عن الاتحاد السوفييتي في استنباط اساليب للسيطرة على عقول و عواطف الناس البسطاء". واعرب دالاس وأيزنهاور عن قلقهما"لقدرة الشيوعيين على السيطرة علي الحركات الجماهيرية"، وهي قدرة"لا نملك القدرة على محاكاتها: فهم يخاطبون فقراء الناس، ويريدون دوما سلب الاغنياء .."

بكلام آخر اننا نجد صعوبة في اقناع الناس بقبول مبدئنا القائل بوجوب قيام الاغنياء بسلب الفقراء - مشكلة علاقات عامة لم تحل بعد! ?

واجهت ادارة كينيدي القضية بتحويل مهمة العسكرين في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت