الصفحة 156 من 192

للتضامن الاممي أن يتخذ اشکالا جديدة واكثر فائدة مع ادراك الغالبية العظمي من شعوب العالم أن مصالحها واحدة يمكن أن تتقدم بالعمل سوية. وليس ثمة داع الآن، كما لم يكن في أي وقت في الماضي، للاعتقاد بأننا مقيدون بقوانين اجتماعية غامضة وغير معروفة، ولبس بمجرد قرارات اتخذت في مؤسسات خاضعة لمشيئة انسانية - مؤسسات انسانية يتعين عليها مواجهة امتحان المصداقية والشرعية ان لم تجتزه يمكن استبدالها بأخرى اكثر حيوية وعدالة، كما حدث في الغالب في الماضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت