للتضامن الاممي أن يتخذ اشکالا جديدة واكثر فائدة مع ادراك الغالبية العظمي من شعوب العالم أن مصالحها واحدة يمكن أن تتقدم بالعمل سوية. وليس ثمة داع الآن، كما لم يكن في أي وقت في الماضي، للاعتقاد بأننا مقيدون بقوانين اجتماعية غامضة وغير معروفة، ولبس بمجرد قرارات اتخذت في مؤسسات خاضعة لمشيئة انسانية - مؤسسات انسانية يتعين عليها مواجهة امتحان المصداقية والشرعية ان لم تجتزه يمكن استبدالها بأخرى اكثر حيوية وعدالة، كما حدث في الغالب في الماضي