الاقتصادي للقرون الثلاثة الماضية.
كان الريغانيون"يتبعون نهجا مطروقا - أحاله مؤخرا اتباع جينجريتش المحافظون إلى فصل كوميدي عندما تغنوا بأمجاد السوق والقوا محاضرات صارمة حول ثقافة التبعية المنهكة على الفقراء محليا في الخارج بينما كانوا يتشدقون بفخر امام عالم رجال الأعمال بأن ريغان"منح الصناعة في الولايات المتحدة اكبر قدر من القيود على الاستيراد من أي من سابقيه خلال فترة ما يزيد على نصف قرن". في الواقع اكثر من سابقيه مجتمعين. قاد"الريغانيون""منذ مطلع السبعينيات الهجوم المستمر من قبل الأغنياء والأقوياء على مبدأ
حرية التجارة"، العمل الذي استنكره باتريك لو، الاقتصادي في سكرتارية الاتفاقية العامة للمعرفة والتجارة (GATT) ، فقدر التأثير التقيدي لاجراءات ريغان بنحو ثلاثة أضعاف ما لجأت اليه البلدان الاخرى الصناعية الكبرى."
كان"التحول الجذري نحو الحمائية"مجرد جزء من الهجوم المستمر على مبادئ حرية التجارة، وقد تسارع في ظل"الفردية الريغانية الخشنة". ويتضمن فصل آخر من القصة موضوع تحويلات ضخمة من الأموال العامة الى السلطات الخاصة غالبا ما تكون تحت الغطاء التقليدي وهو"الأمن". ما زالت هذه الأسطورة القديمة منذ قرون مستمرة حتى يومنا هذا دون أي تغيير ملحوظ بالطبع ليس هنا فقط، على الرغم من أن قمما جديدة من الخداع والرياء قد تم تسلقها على الصعيد المحلي.
بريطانيا في ظل حكم تاتشر تشكل، في الواقع، اختيارا جيدا للتدليل على ماهية"انجيل السوق الحر". ولنقتصر على بعض اكتشافات قليلة خلال الأشهر القليلة الماضية (بداية 1997) : ذكرت صحيفة الاوبزيرفر"اللندنية انه خلال فترة اقصى الضغوط الني مورست من اجل بيع اسلحة الى تركيا"قامت رئيسة الوزراء تاتشر""