فهرس الكتاب
هي ان"الأداة الجديدة في السياسة الخارجية سترغم البلدان الأخرى على تغيير قوانينها وممارساتها بما يتمشي ومطالبا"
المبدأ هو أن الولايات المتحدة مساة من تدخل منظمة التجارة العالمية في قوانينها، تماما كما انها حرة في انتهاك القانون الدولي متى تشاء. ويمكن اعطاء هذا الامتياز الى دول عميلة حسب متطلبات الظروف. ها هي مبادئ النظام العالمي الاساسية تدوي عالية وواضحة.
كانت الاتفاقية العامة للتعرفة والتجارة(جات السابقة قد سمحت باسثناءات لأغراض الأمن القومي، وبموجبها بررت واشنطن
حصارها لكوبا"كاجراءات اتخذت تلبية لمصالح الأمن الاساسية للولايات المتحدة". وتسمح اتفاقية منظمة التجارة العالمية ايضا لدولة عضو القيام بأي عمل تعتبره ضروريا لحماية مصالحها الأمنية الأساسية ولكن فيما يتعلق بثلاث قضايا محددة هي: المواد الانشطارية، تجارة الأسلحة، واجراءات تتخذ زمن الحرب او في حالة طوارئ في العلاقات الدولية". ولعل ادارة كلينتون لم تشأ أن تسجل رسميا ارتكابها حماقة تامة، فلم تثر رسميا موضوع"استنائها لأسباب تتعلق بالأمن القومي"، مع انها وضحت أن القضية [حصار کوبا - المترجم)هي قضية"امن قومي"."
عند كتابة هذه الأسطر) يحاول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة التوصل الى صفقة قبل 14 ابريل/ نيسان الموعد المحدد البدء منظمة التجارة العالمية في سماع القضية. وقد نشرت صحيفة
وول ستريت جورنال"في الوقت ذاته تقول أن واشنطن"قالت انها لن تتعاون مع محلفي منظمة التجارة العالمية بحجة أن المنظمة العالمية لا تملك الصلاحية القانونية للتدخل في شؤون الأمن القومي". افكار مشينة"
من غير المفروض ان يتذكر الناس المهذبون رد الفعل عندما