فهرس الكتاب
1997. وعند انتقال القضية التي عارضتها (أي قضية المستوطنات الإسرائيلية في القدس) إلى الجمعية العامة، وقفت الولايات المتحدة وإسرائيل منفردتين في صف المعارضة، وهذا ما لا يخرج مرة أخرى عن النمط المألوف (1)
وتابع سوفاير، مستخلصا النتائج الطبيعية من عالم لا يمكن الوثوق به، موضحا أن علينا الأن الاحتفاظ لأنفسنا بالقوة لنقرر ما إذا كان للمحكمة سلطة قضائية علينا في أية قضية معينة. والمبدأ المتبع دائما والواجب فرضه الآن في عالم لم يعد مطيعا كما يجب هو أن"الولايات المتحدة لا تقبل السلطة القضائية الملزمة بشأن أي خلاف يتعلق بأمور تقع أساسا ضمن السلطة القضائية المحلية للولايات المتحدة، كما تقرره الولايات المتحدة. والمقصود هنا با الأمور المحلية"هو الهجوم الأمريكي على نيكاراغوا).
عترت وزيرة الخارجية الجديدة مادلين أولبرايت Madeleine Albright عن المبدأ الأساسي النافذ عمليا ببراعة حين وجهت توبيخا إلى مجلس الأمن بسبب عدم استعداده لمجاراة مطالب الولايات المتحدة المتعلقة بالعراق، كالآتي: الولايات المتحدة سوف تتصرف، مع الآخرين، بشكل جماعي حين يمكننا ذلك، وبشكل افرادي كما يتوجب علينا ذلك، غير معترفة بأية قيود خارجية عليها في منطقة تعتبرها ذات أهمية حيوية للمصالح القومية الأمريكية"- وفقا لما تحدده الولايات المتحدة (13) . وتكون الأمم المتحدة منبرأ ملائما حين"