الصفحة 274 من 300

الحصار عن أضرار حقيقية الآن نظرا لندرة السيجار الكوبي الكبير أكثر فأكثر". ويتحدث التقرير عن المحن التي يتعرض لها مدراء الأعمال في قاعة تدخين مترفة"في مانهاتن، إذ يندب هؤلاء قائلين أنه من العسير بالفعل الحصول على سيجار كوبي في الولايات المتحدة هذه الأيام إلا بأسعار تغص لها حناجر أكثر مدخني هذا السيجار إيمان (27) .

وفيما تعزو إدارة كلينتون، مستغلة ميزة كونها طرفا قويا، النتائج المروعة للحرب الاقتصادية منقطعة النظير في التاريخ المعاصر إلى سياسات النظام الذي تعد بأن تحرر"الشعب الكوبي المظلوم منه، إلا أن الاستنتاج الأقرب إلى المعقول هو على العكس تقريبا أي: أن الخلق الاقتصادي الأمريكي لكوبا قد خطط له، وحوفظ على ديمومته، وزيد من حدته في فترة ما بعد الحرب الباردة، للأسباب المتضمنة في تقرير آرثر شليزنغر للرئيس كيندي قبيل استلامه منصبه. وكما كانت تخشي بعثة الرئيس كيندي إلى أمريكا اللاتينية، فقد ساعدت النجاحات التي حققتها برامج تحسين مستويات الصحة والمعيشة في نشر الفكرة كاسترو الداعية إلى تولي الشعوب زمام أمورها بنفسها"، محرضة"الفقراء والمحرومين"في منطقة تقاسي أسوأ أشكال اللامساواة في العالم على المطالبة بفرص في معيشة لائقة"بما يحمل ذلك وراءه من آثار خطيرة أيضا. ثمة سجل وثائقي ضخم ومثير للاهتمام، مصحوب بعمل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت