فهرس الكتاب
= نقل مياه لبنانية لإنتاج طاقة كهربائية ولتزويد مستهلكين (إسرائيل - الأردن - فلسطين بهذه المياه.
وقد ترى إسرائيل أن اتجاه التعاون الأول من تدفق المياه وحصتها يتعلق بمياه نهر العيون كما ترى أنه يمكن أن يتم على مياه نهر الحاصباني بشرط أن يكون التخزين في لبنان أما محطة الطاثة فتكون في إسرائيل.
أما الشق الثاني فترى إسرائيل إمكانية إتمامه عن طريق تحويل مياه نهر الليطاني بواسطة نفق تم بالفعل - إلى نهر الحاصباني وتصريف الجزء الأعلى من الليطاني بواسطة بحيرة فرعون بارتفاع 80 م في نفق نحو البحر المتوسط , والمياه المتدفئة في الجزء المنخفض من الليطاني في إطار خزانات الخرولي + 220 م فيمكن تحويل مياه إسرائيل، حيث أنه توجد فوائض غير مستغلة في الليطاني في الأردن، ويمكن تحويل المياه بدلا من تدفقها إلى البحر المتوسط إلى إسرائيل.
كما قام فريق من معهد دافيد هوفيتزا التابع لجامعة تل أبيب باعداد دراسة تحدثت عن أنه رغم وفرة الأراضي الصالحة للزراعة والمياه المتوفرة في لبنان فإن الأراضي المنزرعة فعلا لاتتجاوز 50? من الأراضي التي يمكن استزراعها، وترى إسرائيل أنه يمكن التعاون المشترك في مجال المشروعات الزراعية واستصلاح الأراضي. وتقول الدراسة أن وجود سياسة حكيمة التوحيد وضم الأراضي عبر الحدود الإسرائيلية واللبنانية يمكن أن يؤدي إلى توزيع أكثر كفاءة للمياه، وأن ذلك يحتاج إلى تكثيف عمليات الاستيطان، كما ترى إسرائيل أن لبنان يمكن أن يصبح مديرا لمنتجات الزراعية إلى الدول العربية عبر تجار لبنانيين وبدون علامات تجارية إسرائيلية،
المحور الإسرائيلي السوري
بسيارة إسرائيل على هضبة الجولان فلقد رفضت أن تتحدث بشأن المياه المتدفقة منه إلى بحيرة طبريا، والتي تستفيد منها بالكامل وتصل إلى 16 مليون م 3 سنويا وذلك غير العيون والآبار التي تتدفق في الهضبة والتي قامت إسرائيل بزراعة المساحات التي كانت تزرع من قبل المزارعين السوريين قبل عام 1997 والذين قامت بطردهم
وفي دراسة أعدتها جامعة تل أبيب حول إمكانيات التعاون مع سوريا فترى أنه يتمثل في