فهرس الكتاب
خلال التمدد غربا، فلقد كانت القوة العسكرية مطلوبة، وكما يعرف هو من بين الجميع، فإن ذلك كان سيتحدى الحريات نفسها التي كان يتم التطلع إليها لحماية الدستور.
وعندما يدعى روبرت کاجان"أن الولايات المتحدة الباكرة كانت قوة توسعية من اللحظة التي وطأت فيها قدم أول مهاجر أرض القارة، فإنه يشرح بطريقة مضللة الروح القوية للانعزالية عند تأسيس الدولة. إلا أن زعم کاجان أن الأمة لم تتوقف عن التوسع - أرضيا وتجاريا وثقافيا وجيو سياسيا عبر القرون الأربعة التالية هو امر دقيق بصورة كاملة. وكما نمت اميريكا من مستمرة إلى قوة عظمى، فقد توسع مجالها ونفوذها الكوكبي، اولا ناحية الغرب عبر القارة، ثم في الخارج في نصف القارة، وإلى ما بعد وعبر تاريخها فقد أعلنت أميريكا الحرب رسميا إحدى عشرة مرة نقطة)، ومع ذلك فقد عبأت قواتها الحربية واستعملت القوة أكثر من مائة مرة). وقد جعلها هذا النمو أكثر رضاء، إلا أنه كان تحققا مدفوع الثمن."
وقد خبرت الأمة حقا منحني مرتفما مماثلا في نوعه للاشتباك الخارجي (مع الأجانب) ، هو الاشتباك الدائم الزيادة، والذي خافه الآباء المؤسسون، وقد اقتضت تجارب الحرب هذه دفع ضريبة، ليس فقط من الدم والثروة الوطنية، وإنما من سلامة أساليب المراقبة والتوازنات بين الفروع ومن الحريات التي وفرها الدستور وقانون الحقوق. وكان هناك انعدارات في المنحنى عبر الطريق - في نويات عادت فاستعرت فيها روح الانعزالية. ومع ذلك فإن التناقض الأصلي بين الانعزالية والتوسعية قد فتح الطريق بكل عناد لا يلين لتغلب النزعات الإمبريالية.
الأفاق التسعة بحث تقريبي في عقيدة الجمهورية
انتقالا من"المصير الواضح إلى"عقيدة مونرو"، إلى"استخلاص روزفلت، إلى نقاط ويلسون الأربعة عشرة، إلى ترسانة الديموقراطية التي أعلنها ف. د. رزوفلت، إلى"عقيدة ترومان وما بعدها، كانت البلاد قد تحولت عبر قرنين من الزمان من جمهورية متواضعة ذات آفاق إمبريالية بعيدة إلى قوة عالمية فوق عظمي"