فهرس الكتاب
البنتاجون. قد لاحظت منذ البداية كيف اعتلى مكتب الخطط الخاصة مستوي خطرا من النفوذ على عمليات البنتاجون لجمع المعلومات المخابراتية، وامتدادا لذلك، كيف استعملت هذه المعلومات لمساندة مهمة الإدارة في شن الحرب. وأمضت کودا تکووسکي آخر سنوات خدماتها العشرين في إدارة الشرق الأدنى وجنوب آسيا بوزارة الدفاع، والتي تضمن مجال عملها سياسة العراق حتى تم تهميشها بواسطة المكتب المشكل حديثا وهو مكتب الخطط الخاصة، وتعيش العقيد کويا تكووسكي اليوم في وادي شيناندواه مع عائلتها، حيث ترى الخيول وتقوم مثلها مثل ويلكرسون بالتدريس في الكليات.
ويمثل نفس الطريقة السهلة الصريحة التي قد نستعملها لشرح مجالات الفساد في تجارة الخيول، تكشف كويا تکووسکي عن طريقين تمكن بهما أعضاء إدارة بوش المتجهة للحرب مع العراق من إساءة توجيه دفة عملية المخابرات. ويتضمن الطريق الأول الضغط من جانب أعضاء الإدارة على وكالات المخابرات القائمة الكي بصنعوا النوع المناسب من معلومات المخابرات الصالحة، والتي تساند الحاجة إلى قلب نظام صدام حسين (22) .
وتوضح كارين أن عمليات المخابرات لا تميل إلى إصدار بيانات جذرية، وتفضل السير على قدم واحدة. وهي تميل إلى الحذر والمحافظة. وتضيف كوبا تکووسکي أنه في عام 2002 فإن و. م. م. - وكالة المخابرات المركزية CIA -
اووكالة مخابرات الدفاع و. م. د. DIA) وعلى وجه خاص كانا يصدران معلومات أكثر محافظة إلى حد بعيد عن أي شيء آخر جاء في خطابات الرئيس بوش"، وانه استجابة لذلك تم إحداث ضغط عليهما البقولا لهم ما كانوا يرغبون في سماعه"
وتوضح كارين الأمر قائلة:"إن الطريقة التي يعمل بها نظام المخابرات هي أنه كان هناك لكل من و. م. م.، و. م. د. والوكالات الأخرى زبون سياسات معروف يقومان بإصدار معلومات المخابرات من أجله. ولم يكن مهما أي إدارة نتحدث عنها، فإذا لم يكن هذا الزبون راضيا عن المعلومات المخابراتية، فحينئذ يتعرض منتج المخابرات إلى خطر التهميش".