الصفحة 298 من 432

وفي الإجابة عن تساؤل ويلكرسون الذي ثمنه 64 الف دولار، عن السبب الذي جعل جورج تينيت ينظر إلى المعلومات المخابراتية حول صدام على انها ضربة معلم، ولماذا أمضى سبعة أيام يقنع فيها كولين باول بشرعيتها، فإن وصف گويا تکووسکي للضغوط الممارسة على علميات التخابر الترضي زبائنها كانت شيئا مخيفا. وتوضح كارين أن هناك 12 وكالة مخابرات، وأنك لا تقول لهم ما يريدون أن يستمعوا له، فهم سيلجأون إلى مصادر اخرى، وبمثل هذا الانفجار من الوكالات اصبح هناك سوق للمشترين للمواد المخابراتية، تسعى فيه كل وكالة إلى التنافس من أجل تجاوز الآخرين لكي تجعل منتجها أكثر جاذبية للزبائن.

وبالرجوع إلى كويا تکووسکي فإن خلق إدارة بوش لآلياتها الخاصة للتخابر؛ لكي تلتقط ثمار أنواع معينة من المعلومات التي أيدت قضيتها من أجل الحرب، قد أدى ليس فقط إلى تعظيم ضغط هذا الموق التنافسي: وإنما إلى إبداء التفضيل إزاء انواع معينة من المنتجات المخابراتية. فمؤسسة مثل مكتب الخطط الخاصة به والتي كانت بالفعل استثمارا مشتركا بين محافظين جدد معينين في البنتاجون (بيل لوتي، دوجلاس فيث، ستيفن کامپوني) وحلفائهم داخل مكتب نائب الرئيس (ديك تشيني، سكوتر ليبي) - فرضت ضغوطا على وكالة المخابرات المركزية لكي تنتج مواد مخابراتية من طبيعة خاصة وتوافق عليها. ومن المفترض أنه في إطار هذه المنافسة المعوجة مع منتجين آخرين للمخابرات أن مستر تينيت. حتى في تظاهرة الكاتب بمكانته المستقلة في وكالة المخابرات المركزية. كان بميل إلى إنتاج نوعه الخاص من المعلومات المخابراتية المساندة. وحتى عندما لم يكن ذلك مرضا، كان الأمر هو أن يتم إعلان المنتج المخابراتي في خلطة تجة مشتركة بواسطة مكتب وزارة الدفاع للخطط الخاصة ومكتب نائب الرئيس مغمورين معا، وأن يتم إنباء كولن باول بهذا القدره

وهكذا فقد حدث أن قدرة البنتاجون على تمديد تعقيداته الداخلية البيروقراطية الخاصة وكتلته الحرجة - وبحيث يتم فعل ذلك من خلال أحلاف مع الأنصار في داخل الفرع التنفيذي - قد ولد إحساسا سريع التجمع المساندة قضية الحرب. وتعيد كويا تکووسکي تذكر الأمر قائلة:"إنه في اجتماعات"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت