الصفحة 300 من 432

الأعضاء التي عقدناها عام 2002، أصبح واضحا لى أن هذه الحرب كانت في

طريقها للحدوث. وكان غزو العراق والإطاحة بصدام حسين أساسا هو الشيء المقرر، وكان المتبقي هو الأمر المتعلق بإيصال الشعب الأميريكي إلى مستوى السرعة وحشده خلف هذا الجهد، ولم تتم مناقشة أي وسائل أخرى كان يمكن التعامل بها مع العراق.

وبإلقاء ضوء شديد محرج على جذور إدراك ويلكرسون لحالة وزارة الخارجية التي تم إضعافها، تضيف گويا تکووسکى أنه خلف الحنمية التي لا مفر منها والمسكوت عنها الحرب العراق، كان هناك اتصال فصيح التعبير من جانب مندوبين من وزارة الدفاع حول كيف نجعل مقاومة وزارة الخارجية تذهب بعيدا، كيف نزيح مفاومة وزارة الخارجية، وبجانب هذا الجهد تتذكر كويا تکووسکي أيضا المحادثات المركزة حول كيف نتأكد من أن مجلس الأمن القومي، ووسائل الإعلام، والرئيس سوف يقولون الأشياء المناسبة.

وتؤكد خبرة كويا تکووسکي الممتازة ادعاءات سيمور هيرش في مقاله في 27 أكتوبر عام 2002 في جريدة النيويوركر، والذي كان عنوانه"مدخنة المدفأة". فبتقديمه لمجاز أو كناية بصرية عالية القيمة، يشرح هبرش کيف أن مغامرات خطرة مثل تلك التي خلقها مكتب الخطط الخاصة قامت بدور مدخنة للمدفاة يمكن من خلالها أن تتفادى المعلومات المخابراتية الخام الواردة من الميدان الإجراءات المعتادة من الفحص المسبق والتقييم النقدي للمعلومات المخابراتية"، وتصل إلى أعلى المستويات في الفرع التنفيذي دون أن تتعرض لفحص مسبق صارم مدقق"، ويقتبس هيرش من كينيث بوللاك - وهو خبير سابق في مجلس الأمن القومي. قوله إن إدارة بوش قد جردت وكشفت عملية المراجعة والتدقيق الموجودة والتي كانت تمنع عبر خمسين عاما حصول صانعي السياسات على معلومات سيئة، فقد خلقت مداخن للمدافئ لكي يوصلوا ما يريدون من معلومات مباشرة إلى القيادة العليا (23)

(*) فضل المترجم استعمال كلمة"المجمع ترجمة لكلمة Complex على كلمة المركب وبذلك يصبح"

ترجمة The Military Industrial Complex هو المجمع العسکري، الصناعي" (المترجم) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت