الصفحة 302 من 432

ولم تكن قدرة وزارة الدفاع على هندسة ضغط يدفع باتجاه الحرب محددة بأي حال بمؤامرات مشابهة موجودة داخل دهاليز البنتاجون

ففي السنوات التي مرت منذ عام 1947، كانت وزارة الدفاع قد اصبحت بؤرة جاذبية على سطح البسيطة لنظام شاسع من مراكز التجنيد، والقواعد العسكرية، والمختبرات، واراضي التجارب، ومراكز القيادة، والشركات المتعلقة بالدفاع، والمؤسسات العلمية. وقد كان هذا التجمع النجمي (المجرة) للمؤسسات التي تقوم على خدمة الدفاع القومي، هو ما سماه دوايت أيزنهاور"المجمع العسكرى - الصناعى (ه) وحذر منه في خطاب وداعه الأسطوري عام 1961. وتدور كل هذه التكوينات حول وزارة الدفاع، التي مثلها مثل الشمس، تمدهم بالطاقة وكذلك تحدث عليهم شدا جاذبيا على قوس مدار التحرك لنشاطاتهم."

وبمجرد أن يحدد الرئيس قضية لحرب. وحتي في الفترة التي تجرى فيها مساندة تلك القضية. فإن هذا التكوين الهائل من الأجزاء المتراكبة للمجمع العسكرى - الصناعي، يمكن تشغيله للإعداد وللتطبيق لكل أمور المؤسسة العسكرية، وبينما يجري تجنيد القوات في المراكز ثم تدريباتها في القواعد، فإن تجهيزاتها واسلحتها يجري تطويرها، واختبارها، وتصنيعها في المختبرات، وفي ميادين التجربة، ويتم تقديم التسهيلات من خلال الجهود المجمعة للمؤسسات والمجالس العسكرية والأكاديمية

ومن خلال صرح عملاق مثل وزارة الدفاع سيوجد طيف واسع من وجهات النظر حول السلم والحرب، والقوة الخشنة في مواجهة الناعمة، ولكن يمكننا دون تحيز أن نقول إن شغل (بيزينس) وزارة الدفاع الأول هو الحرب، وحتى على موقعها على الشبكة الإلكترونية فإن وزارة الدفاع تقارن نفسها بالعديد من الشركات العالمية القيادية متعددة القوميات .. ويتباهى الموقع بأنه"في مجال الناس والعمليات، فنحن أكثر انشغالا من كل الشركات الكبرى تقريبا في الأمة في القطاع الخاص، ويستطرد ليدعي أنه من خلال 419?3 مليون دولار، واكثر من 3 ملايين موظف، فإن الوزارة ميزانية أضخم وموظفين أكثر مما لشركات وال - مارت، أو إكسون موبيل، أو جنرال موتورز"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت