الصفحة 38 من 432

الحرب التي لا تنتهى منذ 2001

/ 9/ 11 وفيما يتعلق بهذه الحرب تظهر العسكرية التي كانت متماسكة. علامات التفكك من أعلى، ويفقد الجيش وجهته، ويقول قائد في الجبهة: قل لى إن المدنيين يساندوننا في حربنا ونحن بدورنا سنقوم بحماية انتصار الإمبراطورية. أما إذا كان الأمر على العكس، وستترك عظامنا النخرة موزعة على هذه الصحراء القاحلة فلتحذروا غضب العسكر

مسئولية الشعب الأميريکي عن الحرب

إن المسئولية التي تواجه الشعب الأميريکي واضحة, فهو محتاج لاستعادة ملكيته الجيشه، وأن تترك واشنطون سياسة الحرب الدائمة، أو أن تصبح الولايات المتحدة أمة منغمسة في الحرب بما يترتب عليها من واجبات مدنية وسياسات مالية وأولويات في الداخل. وإذا رفض الشعب الطريقين، طريق هجران الحرب، وطريق الانغماس فيها، وعرضوا جيشهم لسوء الاستعمال الدائم، فإن الدمار الذي سيصيب الجيش ويصيب الديموقراطية الأميريكية سيكون شديدا"،"

إن الحروف التي ترمز للقوى المتحالفة لإمبراطورية أميريكية تتحكم في عالم اليوم

ويشرح فيلم جاريکي *لماذا نحارب ثم كتابه الذي بين أيدينا الطريقة الأمريكية في الحرب العناصر العديدة التي ألفت أميريکا بينها بعد انتهاء الحرب الباردة التخوض حروبا يتم فيها استهلاك ما تم التوصل إليه من تقنيات، وسحق الأعداء بعشرات بل بمئات المرات قدر الأضرار التي تصيب المقاتلين الأميريكيين عن بعد. ويوضح الفيلم نفسية الطيار المتوحش في طائرة جارحة لا ترى، وهو يلقي بقذيفته الساحقة من أبعاد سعيفة كلدغة أفعى من سماء تطال من على الأرض، وأحاسيس الفخار للطيار المعلق في الخلية مثل الروبوت الموجه. وإذا أردنا أن نرمز للتقدم التقني بعرف التاء"Technology"T ، فسيكون ذلك واحدا من مكونات حروف تعني مفردات تمثل القوى الرئيسية المتعاضدة والمتشاحنة في الوقت نفسه، في داخل تلافيف عقل هذه الإمبريالية الكونية الجاثمة على صدر العالم في عصرنا الراهن على سماوات ومحيطات واراضي بقية البشر. فهذه المفردات إذن تضم القرى العسكرية ع ("MILITARY"M) ، والصناعية"ص"("Industrial"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت