الصفحة 42 من 432

هاربور من قبل، لتكوين وزارة للأمن الوطني، وزيادة انغماس الرئيس في اموره، وتحديد تدخل الكونجرس في هذا الشأن.

ومع تبين كذب بوش في إعلانه الانتصار السريع في حرب العراق من فوق ظهر إحدى سفن الأسطول وانتهاء مهمة الحرب في العراق، أخذت الأسئلة تتصاعد حول من كان مسئولا عن هذه السياسة المضللة؟ ورغم الجذور العميقة السابقة فإن مجموعة المحافظين الجدد كان لهم دور كبير في هذه المهزلة التراجيدية الكبرى التي اعتمدت على إيقاع أميريكا في الديون الباهظة للإنفاق العسكري، والتمهيد بذلك اللازمة الاقتصادية الأميريكية والعالمية التي بلغت قمتها بسقوط جون مك كين المدوي أمام اوباما عام 2008، وليدور الحديث حول الاعتماد على مزيد من التكنولوجيا الحربية المتقدمة، والتي ربما تسمع بتوجيه أسلحة أكثر فتكا بتكلفة أقل من أجل الاستمرار في السيطرة على العالم، وخاصة على المناطق النفطية فيه، ويوجه أخص تلك الموجودة في الشرق الأوسط.

بعد ترك السلطة: بوش يكتب ذكرياته في كتاب عنوانه"نقاط اتخاذ القرار"

ويذكر والتر بينکاس في نقده لكتاب بوش الجديد، في مجلة Federal Page والذي صدر في الواشنطون بوست في 16 نوفمبر عام 2010، كيف حاول بوش بكل حماس الدفاع عن قراره اجتياح العراق مشيرا إلى تقرير رئيس مفتشي الأمم المتحدة السويدي هانز بليكس في 2003

/ 1/ 27 بعد أن قضي شهرين بفتش عن أسلحة الدمار الشامل، ومنتقينا اجزاء من التقرير، متجاهلا تقريرين تاليين من بليکس صدرا في فبراير وأوائل مارس قبل أسابيع قليلة من قصف بغداد، وكان هذان التقريران الأخيران يظهران تعاون بغداد مع المفتشين الذين أظهروا عدم وجود دليل ذي قيمة على أن صدام كان يخفى مثل هذه البرامج، بعد أن كان قد صدر بيان من الأمم المتحدة في نوفمبر عام 2002 يطلب من العراق أن يقدم إعلانا دقيقا معاصرا کاملأ مكتملأ عن أسلحة الدمار الشامل". وكان بوش يعتبر أن الإثبات هو واجب صدام ليؤكد عدم وجود اسلحة، وليس واجب بليكس أن يثبت وجودها، واستخلص بوش أن العراق لم يقدم قبولا أصيلا بنزع السلاح، وعاد بليكس قبيل الحرب ليؤكد تعاون العراق وأن كل المواقع المطلوبة قد تم فحصها، وفي 14 فبراير اشار إلى أنه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت