الصفحة 96 من 432

وفي عام 2000، فإن مجموعة"مق. ج. وقد أحبطها عزوف كلينتون عن متابعة محاولة إحداث تغيير في حكم العراق - قامت بنشر تقرير عن سياسة أوسع عنوانها إعادة بناء الدفاعات الأميريكية، وقد قظت هذه الوثيقة المذكرة التي كان قد سبق تسريبها عام 1992 حول"ارشادات التخطيط الدفاعي"، ودعت إلى دور دولي متوسع للولايات المتحدة، وبوضوح، إلى مراجية إصلاحية كاسحة لترسانتها من أجل بناء عصر أميريکي Pax Americana"

وكما ذكر مؤلفو"مقاچ (بناك) ، فقد كان المطلوب إحداث ثورة في المسائل العسكرية من اجل تغيير القوة السائدة اليوم إلى قوة للغد، وان يحل محل اصطلاح القوة الغاشمة وضع مثالي من القدرة على المناورة، والسرعة والمرونة (4) . وقد تكرر في هذا التقرير ثمان عشرة مرة ذكر أن التصويب المحكم للذخيرة يجب أن يكون هو الموجه لهذه الثورة، وعلى ذلك فإن الأسلحة التي تم تصويبها وإطلاقها بواسطة الضابطين الطيارين توجي"و"ترمز"في ضريتهم الافتتاحية للحرب على العراق - وكانت قنابل موجهة بالليزر وبخرائط تحديد المواقع من طراز 27 - EGBU تم إطلاقها من طائرة الشبح ذات المقعد الواحد. تتسم المستوى العالي لآلهة الثورة التكنولوجية، والتي كان البطل في تفعيلها مشروع بناك للقرن الأميريكي الجديد""

ورغم أن بوش قد أتى إلى الحكم ليحتضن مثل هذه الأفكار، فإنه تجاهل قبل أحداث 9/ 11 تداءات (بناك) للتسليح مثلما سبق أن فعل كلينتون. وفي أثناء حملته الرئاسية عام 2000 كان بوش قد تادي باتباع سياسة خارجية متواضعة، مجادلا بانه لم يكن دور الولايات المتحدة أن تتجول حول العالم وتدعي أن هذا هو الطريق الواجب (9) . >

وعلى الرغم من ذلك فإن العديد من المحافظين الجدد الذين ضموا عددا من الموقعين على تقرير مقاچ (بناك لعام 2000 وعلى الخطاب الموجه إلى كلينتون عام 1998. تم تعيينهم في مناصب رئيسية في هذه الإدارة على الوجه التالي:

• دونالد رامسفيلد وزير الدفاع.، بول ولفوويتز نائب وزير الدفاع،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت