2 -البعد العالمي:
العب أمن الدولة المصري بما يملكه من خبرات تاريخية وواسعة في التعامل مع الإسلاميين بمختلف أطيافهم دورا هاما وبارزة في صياغة وتشكيل العقلية الأمنية العالمية في التعامل مع الحركات الإسلامية، لذلك تستعين به كثير من الدول الأجنبية والعربية في مكافحة التيارات الإسلامية الموجودة لديها فعلى سبيل المثال:
* استعانت أميركا بالمحققين المصريين التابعين لأمن الدولة في استجواب معتقلي جوانتامو (1) .
لا عمل وزير الداخلية المصري الشهير"زكي بدر" (صاحب سياسة"الضرب في سويداء القلب"الوحشية في التعامل مع الاسلاميين) بعد إقالته كمستشار أمني لدى"الأمير نايف بن عبدالعزيز"وزير الداخلية السعودي.
-کا يحفظ التاريخ المعاصر للرئيس المصري المخلوع"حسني مبارك"، أنه كان أول من أطلق على الإسلاميين لفظ الإرهابيين قبل أن تخترع أميركا مصطلح"الحرب على الإرهاب"، وذلك أثناء المواجهات مع عناصر التيارات الجهادية في الثمانينات والتسعينات من القرن المنصرم.
-ومن ثم فإن فهم عقلية أمن الدولة المصري وأساليب عمله في التعامل مع التيارات الإسلامية المصرية يساعد على فهم العقلية الأمنية
(1) انظر حلقات"شاهد على العصر". قناة الجزيرة. لقاء مع السوداني السابق في جوانتامو.
وليد الحاج"المعتقل"