أسلوب المعلومة المكتملة
يسعى المحقق للتقليل من أهمية الاعتراف، بزعم انه لن يؤثر معه اعتراف المعتقل من عدمه نظرا لأنه يعرف كل شئ عنه، وكل ما يريده فقط هو معرفة دوافع المعتقل للقيام بأنشطته، ويعتمد المحقق في هذا الأسلوب على توافر نوعين من المعلومات:
الأول: معلومات أساسية لديه من خلال خبراته في التعامل مع تيارات إسلامية عديدة، فإذا كان المعتقل مثلا محسوب على تيار معين فالطبيعي أن المحقق يعرف الكتب الأساسية التي يقرأها أفراد التيار، كما يعرف رموزه وأطروحاته، وأدبياته، ونمط تفكير اتباعه، وأساليب الدعوة الخاصة به.
الثاني: معلومات هامشية عن المعتقل يشعره من خلالها انه يعرف كل شئ عنه مثل سفره في رحلة مع مجموعة من أصدقائه إلى مكان معين، فيقول له مثلا ألم تسافر في اليوم الفلاني مع أصدقائك وتناولتم الغذاء سوية في المطعم الفلاني. أسلوب التبسيط؛
يحاول المحقق إشعار المعتقل أن موضوعه بسيط وأنه سيتم الافراج عنه فور إدلائه بالمعلومات المطلوبة، فيقول له أنت طيب وزملاؤك موضوعهم كبير وخطير، وأنا أعلم أنك لم تكن توافقهم في آرائهم، كل ما تريده منك أن تخبرنا بكل ما تعرفه، ومن ثم سنطلق سراحك فورا