أسلوب التضخيم
وهو عكس التبسيط، إذ يقول المحقق للمعتقل لقد اكتشفنا أنك وراء مخطط كبير، وأنك ستدخل السجن لسنوات طويلة، فكل زملائك تحدثوا عن دورك الحقيقي وسيتم اطلاق سراحهم مكافأة لهم على قولهم للحقيقة، وربا واجه الضباط المعتقل ببعض زملائه بعد أن يجبروهم على قول كلام معين ضد زميلهم، مما يدفع المعتقل في النهاية للمقارنة بين قول الحقيقة في الموضوع البسيط الذي جاء من أجله وبين الإنكار والدخول في مشاكل كبيرة لا علاقة له بها، فينهار ويتعاون مع المحقق من أجل النجاة من الورطة المزعومة. أسلوب اثارة العواطف
والمقصود بهذا الأسلوب محاولة التأثير على مشاعر المعتقل، عن طريق إثارة مشاعر الحب أو الكره لديه، أو جعله يعيش في حالة خوف على حياته أو أعضاء جسمه أو التهديد باغتصابه أو اغتصاب قريبات له أو الضغط عليه بالضرب والتعذيب وإشعاره أن هذا التعذيب سيستمر لمدة طويلة. أسلوب الأزمة الفجائية:
عندما يكون المعتقل قابعة تحت ضغط التعذيب، يقوم المحقق بإدخال عميل يتظاهر بانه تعرض للتعذيب وينهار نتيجة للاعتداء الجنسي عليه أو على أقاربه بزعمه، مما يدفع المعتقل للانهيار هو الاخر خشية من تكرار نفس الأمر
فرعية.