فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 794

وقال أبو إسحاق الزجاج المتشابه أمر الساعة ووقت وقوعها وما عداه محكم

وكان المنكرون يحفون في السؤال عنه قال الله تعالى يسألونك كأنك حفى عنها وقال يسألونك عن الساعة أيان مرساها وكان يقول عليه السلام ما المسئول عنها بأعلم من السائل وحمل قوله تعالى وما يعلم تأويله إلا الله فقال معناه وما يعلم مآله وآخره إلا الله قال ومصداق ذلك قوله في سورة الأعراف هل ينظرون إلا تأويله يعني القيامة وما فيها

324 -والمختار عندنا أن المحكم كل ما علم معناه وأدرك فحواه

والمتشابه هو المجمل وقد سبق معناه

325 -فإن قيل هل بقى في كتاب الله تعالى وقد استأثر الله تعالى برسوله محمد صلى الله عليه و سلم مجمل قلنا اضطراب العلماء فيه فمنع مانعون هذا واستروحوا إلى قوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وقال أيضا لو سوغ اشتمال القرآن على مجملات لتطرق إلى القرآن وجوه من المطاعن

وقال قائلون لا يمتنع اشتمال القرآن على مجملات لا يعلم معناها إلا الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت