فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 794

وهو بمثابة قول القائل العلم ما علمه الله تعالى علما

وقال الأستاذ أبو بكر بن فورك رحمه الله العلم ما يصح من المتصف به إحكام الفعل وإتقانه

وليس من المقولات في حد العلم أظهر فسادا من هذا فإنه أولا حد العلم بكيفية العمل وخلى معظم العلوم على أن العلم لا يتأتى به الإحكام دون القدرة فيلزم من ذلك إدراج القدرة في حد العلم وإخراجها عن الرأي الذي راه

وقالت المعتزلة حد العلم اعتقاد الشيء على ما هو به مع طمأنينة النفس

وهذا بعد تطويل لا يليق بهذا المجموع باطل باعتقاد المقلد المصمم على عقده فإنه ليس علما عندهم وإن أنكروا الطمأنينة فيه كانوا مباهتين فإنا نرى الحشوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت