فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 794

52 -وذهب بعض أصحاب الأقاويل إلى تقديم السمع على البصر لوجهين أحدهما أن السمع لا يحتاج إلى الأشعة المتعرضة للحركات والتعريجات والاخر أن السمع لا يختص في دركه بجهة بخلاف البصر وذكر القتبي هذا واختاره وذكر أن الباري سبحانه وتعالى قدم السمع على البصر فقال أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون ثم قال تعالى ومنهم من ينظر إليك أفانت تهدي العمى ولو كانوا لا يبصرون وجمع من هذا كثيرا وهو ولاج هجوم على مالا يحسنه ومما قاله إن الله لم يبتعث أصم وفي الأنبياء عليهم السلام عميان

ومما خاض فيه الخائضون أنا قدمنا ما يدرك بالحواس على ما يدرك بالعقل وهو اختيار شيخنا أبي الحسن الأشعري رحمة الله عليه وقدم القلانسي المعقولات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت