مادامت أوروبا في تغير دائم، فمن غير المرجح أن تتفوق على الولايات المتحدة؛ فأوروبا تواجه مشكلات ديمغرافية حقيقية، في نسب الولادة، وفي القبول السياسي للمهاجرين. كان عدد سكان أوروبا في أوجها عام 1900 ربع سكان العالم، لكن بحلول عام 2060 قد تنخفض هذه النسبة إلى 6%، وثلث هذا الرقم تقريبا سيكون ممن تجاوزت أعمارهم 65 عاما
وعلى صعيد الإنفاق العسكري حظيت أوروبا بالمرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة، ب 15% من الإنفاق العالمي (مقارنة ب 11% للصين، و 5% لروسيا) ، لكن الرقم مضلل؛ لأن أوروبا تفتقر للتكامل العسكري
أما على صعيد القوة الاقتصادية فتمتلك أوروبا أضخم سوق عالمى، ويمثل 17% من التجارة العالمية، مقابل 12% للولايات المتحدة، وتقدم أوروبا تصف المساعدات الخارجية في العالم، مقابل 20% تقدمها الولايات المتحدة، لكن هذا لا ينتج عنه أثر كبير على المناطق البعيدة مثل آسيا.
وعلى صعيد القوة الناعمة. تمتلك أوروبا 27 جامعة مصنفة ضمن مئة جامعة عالميا في مقابل 52 جامعة في الولايات المتحدة)، وتصرف الولايات المتحدة 7, 2% من الناتج المحلي الإجمالي - وهو ضعف ما تنفقه أوروبا - على الجامعات و البحث والتنمية. ومع أن الصناعات الثقافية الأوروبية محط إعجاب، إلا أن حجمها أقل من نظيراتها الأمريكية. و (الصناعات الإبداعية للاتحاد الأوروبي أسهمت في 7% تقريبا من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل 11% في الولايات المتحدة. وقد وجدت منظمة اليونسكو أنه في عام 2009 أنتج 14 فيلما روانا في الولايات المتحدة من أصل