الصفحة 66 من 126

في اليابان تجاوز نظيره في الولايات المتحدة. تنبأ العلماء بأن اليابان التي تقود كتلة المحيط الهادئ، ستقصي الولايات المتحدة، وستكون هناك حرب في نهاية المطاف بين اليابان والولايات المتحدة، وبعض المحللين تنبؤوا أن تصبح اليابان قوة نووية عظمى، مثل هذه الرؤي هي استقراء من السجل الاقتصادي الياباني المثير للإعجاب، لكنهم اليوم يذكرونا بخطر التوقعات التي تبنى على الارتفاع السريع لمعدلات النمو الاقتصادي.

بالمقابل عانى الاقتصاد الياباني طوال عقدين من الزمن النمو البطيء؛ بسبب القرارات السياسية البائسة التي تبعت انفجار فقاعات المضاربة و مطلع تسعينيات القرن العشرين. في عام 2010 م تخطي الاقتصادي الصيني مثيله الياباني في الناتج الإجمالي (كانت معايرته بالدولار) مع أنه فقط 6/ 1 من الاقتصاد الياباني من حيث نصيب الفرد، وعلى الرغم من أدائها الأخير فإن اليابان تحتفظ بموارد قوة مؤثرة، وحكومة رئيس الوزراء شنزو آبي اتخذت خطوات سياسية لتزيد من معدل النمو الاقتصادي: فما زالت اليابان تمتلك ثالث أضخم اقتصاد وطني على مستوى العالم وصناعة متطورة جدا، وجيشا حديثا جداپنے آسيا، وإذا كانت الصين تمتلك أسلحة نووية ومزيدا من الرجال من حملة السلاح، فإن الجيش الياباني يبقى هو الأفضل تجهيزا، ولديه كذلك قدرة تقنية لتطوير الأسلحة النووية بسرعة إن اختارت أن تقوم بهذا.

تواجه اليابان مشكلات ديموغرافية عويصة من حيث عدد سكانها الذي يتوقع أن يتناقص من 127 مليونا ليصبح في عام 2050 مئة مليون فقط، ومن حيث ثقافتها التي ترفض المهاجرين، لكنها تحتفظ بمستوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت