الصفحة 15 من 34

وقد حضرت جملة من خطبه. وكان يحبني ويقول لي: اسمك يشبه اسمي. وزرته في بيته، وأهديته بعض كتب آل بيتنا. وكان له غيرة شديدة على أوضاع المسلمين، وترك مؤلفات قيمة في سائر علوم الدين.

لكنه، عفا الله عنه، اتخذ موقفًا سيئًا في حرب الخليج الثانية واستنجاد السعوديين بالأمريكيين، حتى إنه أرسل لي شريطًا مسجلًا بذبك يبين لي موقفه ويدعوني لمتابعته، فأجبته برسالة طويلة. وبكل حال فإنه شيخي الحبيب لا أزال أستغفر له وأذكر فضله علي. وقد كان حيًّا قبل اعتقالي. جزاه الله عني كل خير، وقد ترك الحجاز لمصر.

19.عادل أبو سعد:

عادل ابن إبراهيم الدمشقي، المقرئ المجود، وهو عمدتي في التجويد على رواية حفص عن عاصم. أخذ عن أيمن سويد عن عبد العزيز عيون السود بإسناده المعروف. وأخذ عن غيره.

وكان كثير الاهتمام بي، يمر علي في البيت بجدة ويعلمني ويشدد علي إذا رأى مني تكاسلا. وأول مسجد معه في مسجد الهدى بحي الأندلس في جدة. حفظه الله وبارك فيه.

20.محمود فرج عبد الجليل فرج:

المصري المقرئ المجود، حفظت على يديه طرفًا من القرآن وجودته بمسجد أبي بكر الصديق بجدة. وكان ضريرًا مع أن عينيه مفتوحتان. جزاه الله عنا خير الجزاء.

21.عدنان السقا:

أبو فهمي عدنان بن فهمي السقا الحمصي الشامي، إمام وخطيب مسجد الهدى. وهو ممن تعلمت على يديه الأخلاق الإسلامية والآداب الرفيعة، حضرت خطبه ودروسه وصليت وراءه التراويح والقيام، وتعلمت منه رقة القلب وحب الله تعالى والتواضع مع الناس، وصحبته في بيته دخولا وخروجًا لفترة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت