الصفحة 9 من 34

ثالثًا: مَشَايِخِي خَارِجَ الدِّرَاسَة الرَّسْمِيَّة

هذا القسم من مشايخي كثير واستفادتي منهم مختلفة بحسب كل الواحد منهم كما سأبين ذلك بحول الله تعالى، وسأذكرهم بحسب زمان استفادتي من كل واحد منهم. والله الموفق.

1.أبو الحسن علي بن المنتصر الكتاني:

والدي ومن له أكبر منة علي ومن لا يمكنني مكافأة معشار فضله وخيره، رحمه الله تعالى ورضي عنه. الأستاذ الدكتور في الهندسة الكهربائية، ولد في فاس سنة 1360 هـ، ثم أخذ الثانوية من دمشق. ودرس الهندسة بلوزان في سويسرا ثم أخذ الدكتوراه في أمريكا. وهو أحد كبار علماء الطاقة الذرية في العالم. واشتغل بالدعوة إلى الله تعالى في قارات العالم الخمسة، ثم ألقى عصا التيار بالأندلس يدعوهم بالرجوع إلى الإسلام حتى وافته المنية في محرم 1421 هـ بقرطبة ثم نقل للرباط حيث دفن رحمه الله تعالى.

وكان له مشاركة في التاريخ والأنساب والجغرافيا مع الأخلاق الرفيعة والتواضع الجم مع المستضعفين، وعزة النفس مع المستكبرين.

استفدت من صحبته وسافرت معه كثيرًا، وكان كثير النصح لي والشفقة علي والتشجيع لي. وحضرت جملة من محاضراته الدعوية والتاريخية.

و استجزته فأجازني، وهو يروي عن جده الشريف محمد الزمزمي بن محمد بن جعفر، عن مشيخته المذكورة في مذكراته.

2.أم الحسن نزهة بنت عبد الرحمن الكتانية:

أمي ومن الجنة تحت قدميها، وغذتني بلبانها وربتني على حب الإسلام والسنة، وحرصت على ربطي بالمساجد منذ نعومة أظفاري.

ولدت سنة 1366 هـ بسلا. وحصلت على الإجازة في العلوم السياسية، واستفادت من والدها وجدها الإمام محمد الباقر بن محمد بن عبد الكبير، وخالها أبي علي محمد المنتصر بن محمد الزمزمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت