الصفحة 8 من 34

ولما انتقلت للمغرب درست في المعهد العالي العالمي، وجل من درسني فيه مغاربة إلا مدرستين للغة الإنجليزية إحداهما إنجليزية والأخرى أمريكية أو كندية. والجميع إلا ما رحم ربي ميالون للعلمانية بعيدون عن الدين. وفي هذا المعهد درست علوم الإدارة والاقتصاد والرياضيات. فإن ثانويتي كانت علمية، وقد نصحني والدي رحمه الله بدخول هذا المجال لكي تتوسع معارفي ومداركي، جزاه الله عني كل خير. فقد استفدت كثيرًا من ذلك.

ولما انتهيت توسط لي والدي عند صديقه رئيس جامعة آل البيت الدكتور عدنان البخيت فتسجلت فيها، وعودلت شهادتي بمواد استدراكية.

ومن أهم من درسني الدكتور قحطان عبد الرحيم الدوري العراقي وله علم واسع ومؤلفات مطبوعة. درسنا عليه مادة البحث العلمي وغيرها.

ومنهم مهيب الحصان/ من تلاميذ عبد الفتاح أبو غدة، أخذنا عليه فقه الحديث.

ومنهم متقي الأمن محمود البخيت، أخذنا عليه الفقه، وهو ميال للفقه الحنفي.

ومنهم عبد الرؤوف الخرابشة أخذنا عليه الأصول.

وكان المشرف على رسالتي من الناحية التاريخية الأستاذ المؤرخ الدكتور أبو القاسم سعد الله، وله مؤلفات حافلة في التاريخ الجزائري في مجلدات كثيرة، ومن الناحية الفقهية الدكتور أنس أبو عطا، وهو رجل فاضل، من (الإخوان المسلمين) .

أما المناقشون فكان أهمهم عندي الدكتور العلامة زين العابدين العبد السوداني، وكان يحبني ويحترمني.

وقد تكلمت عن جميع من درسني في"الدرر الحسان"في أماكن ذلك، وإنما اخترت من ذكرت لأنهم أهم من درسني ولبقاء أسمائهم في ذاكرتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت