ختم الله لنا بالحسنى وزيادة
فهؤلاء أهم مشايخي ولي إجازات من غيرهم من أهل اليمن وغيرها تركتهم لبعد أوراقي عني ورومًا للاختصار.
فأقول للأخ الكريم أجزتك بالرواية عني بما أجازني به مشايخي الأعلام، ناصحًا لك بالجد والمثابرة في طلب العلم والعمل به والإخلاص في ذلك كله، مع الدعوة إلى الله تعالى في السر والإعلان والذب عن أعراض المسلمين وشعائر الإسلام، والموالاة للمؤمنين والمعاداة للكافرين والمجرمين.
و لا تنسني يا أخي الكريم من دعوة صادقة بظهر الغيب أو في جوف الليل، لعل الله يهديني ويصلح نفسي وينتفع بي وبك.
و سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك، وأشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
قاله بلسانه وكتبه ببنانه
العبد الفقير الجاهل القصير
حسن بن علي بن المنتصر الكتاني
رزقه الله دار التهاني
بالسجن المدني بسلا في 5 صفر سنة 1427 هـ