بِسْمِ اللَه الرَحْمَنِ الرَحِيم
الحمد لله الذي رفع منار أهل الحديث، وجعلهم خلفاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في القديم والحديث، والصلاة والسلام على إمام المتقين وقائد الغر المحجلين، محمد وآله الطيبين الطاهرين، وصحابته الذين جاهدوا في سبيل رب العالمين ومن اهتدى بهداهم إلى يوم الدين.
أمَّا بعد، فقد طلب مني الأخ الكريم أن أجيزه بما يصح لي روايته عن مشايخي الأعلام، ظنًّا منه أنني من علماء الإسلام، أو من فرسان الميدان، ذوي التقى والإيمان، فلما رأيته أحسن بي الظن، وألقى إلي ال، أجبت طلبته، ولبيت رغبته ..
وإذا أجزت مع القصور فإنني أرجو التشبه بالذين أجازوا
السالكين إلى الحقيقة منهجًا سبقوا إلى درج الخبان ففازوا.
وقبل ذكر مشايخي سأذكر ترجمة مختصرة لنفسي وهي مقسمة أولا: إلى ترجمة عامة، ثم دراستي الرسمية ثم سرد مشايخي وما أخذت عنهم، وبالله التوفيق والسداد.