فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 213

يلومك الناس محسورا مكشوفا هذا هو الأظهر من تفسيره

274 -قوله ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا 41 وفي آخر السورة ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن 89 إنما لم يذكر في أول سبحان للناس لتقدم ذكرهم في السورة وذكرهم في آخر السورة 89 وذكرهم في الكهف إذ لم يجر ذكرهم لأن ذكر الإنس والجن جرى معا فذكر الناس كراهة الالتباس

وقدمه على قوله في هذا القرآن كما قدمه في قوله قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله 88 ثم قال ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن 89

وأما في الكهف فقدم في هذا القرآن لأن ذكره جل الغرض وذلك أن اليهود سألته عن قصة أصحاب الكهف وقصة ذي القرنين فأوحى الله إليه في القرآن فكان تقديمه في هذا الموضع أجدر والعناية بذكره أحرى

275 -قوله وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت