فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 213

جديدا 49 ثم أعادها في أخر السورة بعينها من غير زيادة ولا نقصان 98 لأن هذا ليس بتكرار فإن الأول من كلامهم في الدنيا حين جادلوا الرسول وأنكروا البعث والثاني من كلام الله تعالى حين جازاهم على كفرهم وقولهم وإنكارهم البعث فقال مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بآياتنا وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا 97 98

276 -قوله ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بآياتنا 98 وفي الكهف ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا 106 اقتصر في هذه السورة على الإشارة لتقدم ذكر جهنم

ولم يقتصر في الكهف على الإشارة دون العبارة لما اقترن بقوله جنات 107 فقال جزاؤهم جهنم بما كفروا 106 الآية ثم قال إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا 107 ليكون الوعد والوعيد كلاهما ظاهرين للمستمعين

277 -قوله قل ادعوا الذين زعمتم من دونه 56 وفي سبأ ادعوا الذين زعمتم من دون الله 22 لأنه يعود إلى الرب في هذه السورة وقد تقدم ذكره في الآية الأولى وهو قوله وربك أعلم 55 وفي سبأ لو ذكر بالكناية لكان يعود إلى الله كما صرح فعاد إليه وبينه وبين ذكره سبحانه صريحا أربع عشرة آية فلما طالت الآيات صرح ولم يكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت