فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 213

آل فرعون وهو النجار وقيل شمعون وقيل حبيب وفي يس هو هو وقوله من أقصى المدينة يحتمل ثلاثة أوجه أحدها أن يكون من أقصى المدينة صفة لرجل والثاني أن يكون صلة لجاء والثالث أن يكون صلة ليسعى والأظهر في هذه السورة أن يكون وصفا وفي يس أن يكون صلة

وخصت هذه السورة بالتقديم لقوله قبله فوجد فيها رجلين يقتتلان 15 ثم قال وجاء رجل 20

وخصت سورة يس بقوله وجاء من أقصى المدينة لما جاء في التفسير أنه كان يعبد الله في جبل فلما سمع خبر الرسل سعى مستعجلا

366 -قوله ستجدني إن شاء الله من الصالحين 27 وفي الصافات من الصابرين 102 لأن ما في هذه السورة من كلام شعيب أي من الصالحين في حسن المعاشرة والوفاء بالعهد وفي الصافات من كلام إسماعيل حين قال له أبوه إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى 102 فأجاب يا أبت أفعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين 102

367 -قوله ربي أعلم بمن جاء 37 وبعده من جاء بغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت