فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 213

باء الأول هو أم الأجه لأن أفعل هذا فيه معنى الفعل ومعنى الفعل لا يعمل في المفعول به فزيد بعده باء تقوية للعمل

وخص الأول بالأصل ثم حذف من الآخر الباء اكتفاء بدلالة الأول عليه ومحله نصب بفعل آخر أي يعلم من جاء بالهدى ولم يقتض تغييرا كما قلنا في الأنعام لأن دلالة الأول قام مقام التغيير

وخص الثاني به لأنه فرع

368 -قوله لعلي أطلع إلى إله موسى 38 وفي المؤمن لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلع إلى إله موسى 36 37 لأن قوله أطلع إلى إله موسى في هذه السورة خبر لعلي وجعل قوله أبلغ الأسباب في المؤمن خبر لعلي ثم أبدلت منه أسباب السموات

وإنما زادها ليقع في مقابلة قوله أو أن يظهر في الأرض الفساد 40 26 لأنه زعم أنه إله الأرض فقال ما علمت لكم من إله غيري 38 أي في الأرض ألا ترى أنه قال فأطلع إلى إله موسى فجاء على كل سورة ما اقتضاه ما قبله

369 -قوله وإني لأظنه من الكاذبين 38 وفي المؤمن كاذبا 37 لأن التقدير في هذه السورة وإني لأظنه كاذبا من الكاذبين فزيد من لرءوس الآيات ثم أضمر كاذبا لدلالة الكاذبين عليه وفي المؤمن جاء على الأصل ولم يكن فيه موجب تغيير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت