فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 725

وفيه اعترف ابن شنبوذ بما في هذه الرقعة بحضرتي وكتب ابن مجاهد بيده يوم السبت لست خلون بن ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة

ونقل ابن الجوزي وغير واحد في حوادث سنة ثلاث هذه أن ابن شنبوذ أحضر وأحضر عمر بن محمد بن يوسف القاضي وابن مجاهد وجماعة من القراء ونوظر فأغلظ للوزير في الخطاب وللقاضي ولابن مجاهد ونسبهم إلى قلة المعرفة وأنهم ما سافروا في طلب العلم كما سافر

فأمر الوزير بضربه سبع درر وهو يدعو على الوزير بأن يقطع الله يده ويشتت شمله ثم أوقف على الحروف التي يقرأ بها فأهدر منها ما كان شنعا وتوبوه عن التلاوة بها غضبا وقيل إنه أخرج من بغداد فذهب إلى البصرة وقيل إنه لما ضرب بالدرة جرد وأقيم بين الهنارين وضرب نحو عشر فتألم وصاح وأذعن بالرجوع

وقد استجيب دعاؤه على الوزير وقطعت يده وذاق الذل

توفي ابن شنبوذ في صفر سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة وفيها هلك ابن مقلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت