فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 725

واحد وقع نزاع فيمن يتولى التربة لأن شرطها أن يكون أقرأ من في البلد فذكر لها أبو الفتح وأبو شامة فتكلموا من يكون الحاكم بين الرجلين فوقع التعيين الى الإمام علم الدين القاسم بن أحمد وكان ينبغي أن يقدم عليهما لأنه في طبقة شيخهما في الإسناد وله معرفة تامة بالقراءات وقد شرح الشاطبية شرحا متوسطا وله اليد الباسطة في العربية فامتحن كل واحد منهما ثم قال في حق أبي شامة هذا امام وقال في حق أبي الفتح هذا رجل يعرف القراءات كما ينبغي وكان لولي الأمر ميل الى أبي الفتح فقال ما غرضنا الا من يعرف القراءات كما ينبغي ورسم له بها

فقرأ عليه جماعة منهم الشيخ برهان الدين الإسكندراني والخطيب شرف الدين الفزاري وعلاء الدين علي بن مظفر الكاتب

قال أبو شامة وفي صفر سنة سبع وخمسين وست مئة توفي شمس الدين أبو الفتح الذي كان يقرئ بالتربة الصالحية بعد الفخر ابن المالكي قال وكان اماما في القراءات

638 -منصور بن سرار

ابن عيسى بن سليم أبو علي الأنصاري الإسكندراني المالكي المقرئ المؤدب المعروف بالمسدي

ولد سنة سبعين وخمس مئة وقرأ على شيوخ بلده وسمع من عبد الرحمن بن موقى ومحمد بن محمد الكركتني ومنصور بن خميس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت