فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 725

قرأ القراءات على أبي القاسم الصفراوي وغيره وتصدر للإقراء وحدث عن أصحاب السلفي وكان عارفا بالقراءات ذا حظ من صلاح وعبادة تخرج به جماعة

ولما مات شيخنا الفاضلي قبل اكمالي القراءات بقيت اتلهف فذكر لي هذا الشيخ وأنه باق بالإسكندرية وأنه أعلى رواية من الفاضلي فازددت تلهفا وتحسرا على لقيه ولم يكن الوالد يمكنني من السفر

توفي في غرة ذي القعدة سنة اثنتين وتسعين وست مئة عن نيف وثمانين سنة

659 -الصائن أبو عبد الله البصري

المقرئ الضرير سكن الروم وتصدر للإقراء وقصده الطلبة

قدم في شبيبته دمشق فقرأ بالروايات على المنتجب الهمذاني وتفقه على مذهب الشافعي رضي الله عنه وأضر في أثناء عمره

دخل الروم وقد شاخ فقرأ عليه الشيخ وحيد الدين امام الكلاسة وسألته عنه فأثنى على معرفته ودينه وقال اسمه محمد توفي سنة أربع وثمانين وست مئة وفيها قدمت الشام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت