فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 725

وكان منقطع القرين عديم النظير زهدا وصلاحا وصدقا وتبتلا وورعا واجتهادا صاحب أحوال وكرامات كان السلطان فمن دونه يزورونه فلا يقوم لهم ولا يعبأ بهم ولا يقبل صلتهم أضر قبل موته بسنوات صنف التفسير الكبير والتفسير الصغير

وبلغنا أنه اشترى قمحا من قرية الجابية لكونها من فتوح عمر رضي الله عنه ثلاثة أمداد وحملها الى الموصل فزرعها بأرض البقعة وخدمها بيده ثم حصده وتقوت منه وخبأ بذارا ثم زرعه فنما وكثر الى أن بقي يدخل عليه من ذلك القمح ما يقوم به وبجماعة من أصحابه

وكان إذا أرسل يشفع في شيء عند صاحب الموصل لا يرده

حدثني الشيخ تقي الدين المقصاتي قال قرأت على الشيخ موفق الدين تفسيره فلما بلغنا إلى والفجر منعني من اتمام الكتاب وقال أنا أجيزه لك ولا تقول قرأته كله على المصنف يعني أن للنفس في ذلك حظا قال وغبت عنه سنة ونصفا فجئت ودققت الباب وكان قد أضر فجاء ليفتح وقال من ذا أبو بكر فاعتدها له كرامة

قلت توفي في سابع عشر جمادى الآخرة سنة ثمانين وست مئة

655 -ركن الدين الياس بن علوان

ابن ممدود الإربلي المقرئ الملقن

سمع من الشيخ شهاب الدين السهروردي وقرأ على السخاوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت