فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 725

يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ونرى العسل يأكله المحرور فيتأذى به والله الصادق في قوله قال أصلح الله الملك إن الله لم يقل فيه الشفاء للناس بالألف واللام اللذين يدخلان لاستيفاء الجنس وإنما ذكره منكرا فمعناه فيه شفاء لبعض الناس دون بعض

قال الداني الصواب أن الألف واللام في قوله لا يستغرقان الجنس كله كما لا يستغرقان في قوله الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم وفي قوله تعالى فنادته الملائكة وفي وقالت اليهود عزيز ابن الله وشبهه

سمعت عبد الرحمن بن عبد الله يقول كنت أجلس إلى الشنبوذي أسمع منه التفسير وكان من أعلم الناس به سمعت فارس بن أحمد يقول قدم علينا الشنبوذي حمص فقال لنا كيف يقف الكسائي على قوله تراءى الجمعان فقلنا الفائدة من الشيخ أعزه الله قال تراي فأمالها قال أبو بكر الخطيب ولد الشنبوذي سنة ثلاث مئة وتكلم الناس في رواياته فحدثني أحمد بن سليمان الواسطي المقرىء قال كان الشنبوذي يذكر أنه قرأ على الأشناني فتكلم الناس فيه وقرأت عليه لابن كثير ثم سألت الدارقطني عنه فأساء القول فيه

وقال التنوخي توفي أبو الفرج الشنبوذي في صفر سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت