فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 725

ولد سنة اثنتين وستين وثلاث مئة وقدم دمشق سنة إحدى وتسعين فاستوطنها كان أعلى من بقي في الدنيا إسنادا في القراءات على لين فيه

عني من صغره بالروايات والأداء وذكر أنه قرأ لأبي عمرو على علي بن الحسين الغضائري عن القاسم بن زكريا المطرز تلميذ الدوري

وقرأ لعاصم على الغضائري المذكور عن أحمد بن سهل الأنشاني

وقرأ لابن كثير على محمد بن محمد بن فيروز عن الحسن بن الحباب

وقرأ لنافع على أبي بكر محمد بن عبيد الله بن القاسم الخرقي عن ابن سيف

وقرأ لقالون بالأهواز سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة على أحمد بن محمد بن عبيد الله التستري

وقرأ ببغداد على أبي حفص الكتاني وأبي الفرج الشنبوذي وبدمشق على محمد بن أحمد الجبني صاحب ابن لأخرم وقرأ على جماعة يطول ذكرهم وفيهم أناس لا يعرفون إلا من قبله

وصنف عدة كتب في القراءات الموجز والوجيز ورحل إليه القراء لتبحره في الفن وعلو إسناده

قرأ عليه أبو علي غلام الهراس و أبو القاسم الهذلي وأبو بكر أحمد بن أبي الأشعث السرقندي وأبو نصر أحمد بن علي الزينبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت